أن تنقر قفصًا رماديّ اللّون، أن تموت في نوم عميق في المحيط هو تشكّل لحيرة الفكر العقلانيّ أو هي تلك الدّهشة الفلسفيّة الّتي تدمّر بقايا حلم الآلهة الخثونيّة ، القتل المعترَف به، مأساة هاملت، الإنتقام للأب، اللّيمور الّذي يعذّب صمت اللّيل، سفينة حربيّة تحمل أوهام المناعة غير العقلانيّة لمسألة خالية من الذّرّات ، إنّها روحانيّة ظهور النّبوءة حين تزول الشّمس عن كبد السّماء لتكشف تنظيم القتل المتعمّد للقدّيس إسماعيل يوحنّا المعمدان ، و لذلك فإنّه عندما يهبط اللّيل تخنق كسّارة الأعناق للقدّيسة إيمان ماري أنياس ظلّ الشّيول الخشبيّ بسلك الإدانة الخفيّة الّذي اخترعه الرّاعي مبروك . و كانت مزاميره المُدلِجة هي براءة اختراعه ، تلك البراءة الّتي صنعت دولاب عربة الويلات السّبع فوق تيجان شظايا الأجسام الغريبة لبرناديت سوبيروس و تيريز دو ليزيو: "الويل لكم أنتم أيضا يا علماء الشريعة
Ce livre est noté par